Thursday, August 27, 2009

انتبهوا ....لأطفال غزة صوت

انتبهوا ....لأطفال غزة صوت 

التفتوا ...جيداً ...هناك في مركزالقطان للطفل في قطاع غزة ....رفقتنا المواهب والإبداعات ...والنهوظ والرقي ...في صيفنا هذا 2009 في نهاية أنشطة الصيف ...يوم الأربعاء الموافق 19-8-2009 على خشبة مركز القطان ....في تمام الساعة الخامسة ....تم فتح ستار  على عمل من إنجاز و إبتكار أطفال

مسرحية عيد ميلاد برحيق الذكريات

تفتح الستار على اغنية (إفتح قلبك تفرح) وإستعراض راقي مهذب من إعدادهم 

وتدور أحداث العمل حول عيد ميلاد إسراء الخامسة عشر تطفىء شمعة  مع صديقاتها نور وهدى وغيداء برفقة شقيقتها شهد وتبدأ الذكريات بملاحقتهم ...

وتبدأ هدى بتصوير حكايتها مع شقيقها أمير على خشبة المسرح والدراما الكوميديا تلعب دورا وفي نهاية تلك الذكريات تتلقى هدى وأمير خبر وفاة خالهم ...وتبدا عيونهم تدمع وقلوبهم تفجع وعقولهم لا ترغب أن تصدق

وتأتي غيداء لسرد ما جرى معها في ليالي الحرب من البداية الصعبة لنهاية القاسية

وتاتي إسراء وشهد ليصوروا ما جرى على خشبة المسرح من خوف شهد وقلق إسراء

ودراما الرائعة من السرد ونهاية الذكريات الضرب الشديد على غزة وقالت إسراء حينها قصيدة (ما تخافي يا فلسطين) و 

ونعود مجدداً لعيد الميلاد ..

فتخاف نور أن تبعثر ورقاتها ...وترحل بلا أي سبب

تبدأ غيداء بالتذمر من فعل نور ولكن الصداقة الحقيقة لا تنتهي

وتاتي نور لتحدث الجمهور العظيم وهي في طريقها إلى المنزل تحكي لماذا رحلت والدمعة معها ...تتوسل الجميع ألا يعبر فالتعبير منهم قاسي ولا ترغب بالشفقة لأنها لا تريد سوى حقوقها تحاكي من نسى وتناسى معنى الطفل

وترى صديقاتها خلفها تتفاجىء و  تعتذر غيداء منها ويبدأ لرسم سعادة جديدة

وتنتهي بغناء أغنية (أغنيتي لطفل والطفولة) والدمعة والبسمة معهم  

تعدد أساليبهم ولكنهم ابدعوا

قدموا الحلم والامل

بداية من أ إلى ي

هم بكل فخر 

شهد مروان البردويل 7 سنوات 

أمير حاتم الجيش 13 سنة

هدى مروان البردويل 11 سنة 

غيداء عاطف القططي 14 سنة

نور مروان البردويل15 سنة

إسراء حاتم الجيش15 سنة

كانوا سوياً ليبدعوا 

شكر خاص

لإدارة مركز القطان

للأساتذة :

ريم أبو جبر

هيام الحايك

تهاني دلول

غسان أبو لبدة

محمد العصار

غادة الهباش

ونهاية الأستاذان

حسام وإسلام  

عذرا لم يتم العثور على إنسان

عذرا لم يتم العثور على إنسان




من بعيد انظروا ...
كيف الضيق يزيد
من بعيد انظروا
بلهفة ويقين
انظروا ...
انظروا....
بضمير يقذ
انظروا
على دموع تمنت الرحيل
مع كل يوما تنطق أمنيتها
تزيد الدموع مجيء
........
انظروا
لتعلموا

أنه
عذرا لم يتم العثور على إنسان

فحين تجد الدمع على جبين الملايين
من الأطفال

حينها
عذرا لم يتم العثور على إنسان



حين تجد الأيتام بالدموع ملطخين

وتنظر
على طفل مغيب لا يجد سوى النظر
حينها
عذرا لم يتم العثور على إنسان

وطفل آخر يعانق والده من خلف القضبان
ويخفي دمعه ببسمة عريضة الأحلام
حينها
عذرا لم يتم العثور على إنسان

وحين تنظر لتاريخ شابة
تلاحظ
أن من ولادتها
لن ترى والدها
ولم تسمع صوته
وحين فرحها يبعث لها رسالة
ويقول لها
لو نني لست سجين
حينها
عذرا لم يتم العثور على إنسان


ولكن ...
حين تجد
اللؤم والحقد
حينها
تم العثور على إنسان
حين تجد الكراهية
تم العثور على إنسان
حين تجد البغضاء
تم العثور على إنسان

بقلم نور مروان البردويل 



إليـــــــــــــكِــــ

إليـــــــــــــكِــــ
ماذا أحكي عنك ...
وبأي لون أبدا ...
ومن أي اتجه أوجه قلمي ...
ومن أي صفحة أقرأ
نعم ..
هذه الكلمات لكِ ...
نعم ..
أنت أعجوبة
وأنت ألوان وردية
وأنت الخير والأمل
وأنت كل شيء جميل هنا
نعم
أليكِ يا سيدتي الفاضلة أكتب كلماتي
نعم ...
يا سيدة قلمي
وشعري
وحكايتي
نعم ...
من أجلكِ أكتب ..
ومن أجلكِ أحيا ...
ومن أجلكِ أموت ...
فأنا أموت حين ...
حين ...
أولد ألم في قلبك
حينها أموت و أحيا
مراراً
أموت و أحيا
مراراً
أنتظر قلبك ليشفع
فو الله أنت أدرى
بحب تتضخم ...
وفؤاد تضجر
أحبك
أحبك
أحبك
لعل شعري وكلماتي
أوصلوا حكايتي
فأنا أحيا من اجل حبك
يا سيدتي ....
لولا بسمتك ...
ما صحوت صباحا
ولولا دعائك ..
ما سرت بتاتا
لا تحرميني يا سيدتي
من فرحتي ...
من فرحتي يوم شاهدت البسمة من عينيك تخرج
سيدتي ...
سأعيد الكلمات على مسمعك ...
لتصل لقلبك ....
ليصير الحب في هذه الدنيا أجمل
يوم سألوني عن الحب ماذا تعلمي
أجبتهم
حبي لسيدتي
حبي لكِ أنت سيدتي
حب لكِ يا والدتي
وسيدتي
وأميرتي
وحياتي
وكل شيء بي أنت

أحبك
أحبك
أحبك


اهدي هذه الكلمات إلى والدتي العزيزة
بقلم نور البردويل...


ساعود ...لن أعود

سأعود ...لن أعود
نعم سأعود
سأعود أنا من جديد
سأعود شخص
اليوم يسمونه عتيق
سأعود وأتكتك الغبار عن لوحة الشرف

سأعود

وسأجلب معي كل عتيق

فالعتيق في زمننا ...
هو الجميل
الراحل عنا
المندس
والمحبط
اليوم
سأجلبهم معي
وأنظف ما دونته قلوبكم وعقولكم عليه
لتخافوا ...
لان يجعلهم يقربون قوقعتكم
سأجعلهم يبحثون عن أصحابهم
فهم حتمنا موجودون
مداريون منك
سأعود 
لأنشر كل جميل 
على سفوح حياتنا 
سأعود ...
لكنني سأنتظر التصريح 
من سيد الإحباط والتدنيس 
لذلك لن أعود....

بقلمي نور البردويل 

فلسفة الحياة هنا ....


فلسفة الحياة هنا ....
لماذا أصبحت كل المفردات
رخيصة ....

لماذا
ما عاد في الحياة
رجاء
لماذا باع البعض
كل الصفات
لماذا ....
لماذا يا سادة
لماذا الكل من بعيد ينظر ...
وما بيده سوى أن يتهم الشرفاء
لماذا ...
غدرتنا الدنيا بضحكتها

لماذا
أما عاد في النفوس دين
أم ما عاد فيهم نفس

لماذا ..
الجميع هنا يخاف
ومع ذلك يفعل
مما يخاف

يستدير نحو الستائر
الشفافة
الرقيقة
فمع كل هزة رياح
تطير وترجع مختلفة

ولكن يستمر البعض مما يخاف يفعل

وحين علم الجميع به يلملم ورقه
وينصرف

ويعود بحكاية جديدة

ولكن ...

وبنفس النكهة


يعاد المسلسل الفنتازي
من كرة
ومن ثم تعود الدنيا لتخدعنا

ونعود لنبتسم على من حولنا
نبتسم ....
و 
نرحل دون حوار

لأن البعض ....لا يقدس إلا من يدنس نفسه

وهذه هي
فلسفة الحياة هنا ..........

بقلمي 
نور البردويل 

أليكَـــــــ


أليكَـــــــ
إلى من علمنا معنى الحياة
إلى من أوصلنا للوحة الشرفاء
إلى من أفعمني بالحنان والأمل
أليكَـــــــ
أليكَــــــ
إليكَ يا أبتي
أخط كلماتي ...
أوصل حكاية خطوطي
إليكَـــــ
أحدث و أتباها
إليكَــــــ
لأجعل الجميع يعلم من هو أبي
من هو أبي بخطوطي
.....
إليكَــــــ
إلى المدرسة التي لم يتحدث عنها أحد
إلى العلم والمعرفة التي لم يبقى أحد إلا ....
إلا و داراها
أليكَـــــ
إلى السطور المتلألئ
إليكَـــــــــ
يا أعظم ...
ويا أحن ...
ويا أجمل ...
أباً بين جميع السطور
إليكَــــ
يا أستاذ العلم ...
أليكـَــــ
لا تقلق يوماً
فالجميع تلون
ولا يغدر بكَ إحساس أصغر
أصغر
أصغر
من حبي لكَ يا أبتي
أعلم أن القلم لا يرسل الفكر
ولكنني ..
أضع أسمك وساماً
يتلألأ ...
على صدري
ليرى الجميع
من هو مثلي
في حكاية
غاب عنها الُمثل

تلك كلماتي بحق والدي العزيز

بقلمي نور البردويل

Sunday, March 15, 2009

صرخة غزة



صرخة غزة
في ذاك اليوم الذي سمعت فيه صوت أذاب أذني...الصوت الذي تمنيت لو لم أسمعه أو لو يكون حلماً وينتهي بعد سماعي لمنبهي...ولكنها حقيقة أذابتني...ولا أكاد أصدق نفسي...هل ما يجري سيستمر؟؟؟

بدأت الليالي تنقشع,كانت طويلة وكان ألمها أطول,بدأت استرق الواقع وما كدت حتى...

بدأت أعيش وآنا لا أعلم ...هل سنبقى أحياء أم سنرحل ؟!
بدأت ألملم ذكرياتي وأعصر أيامي وأدون وصايتي ...لعلي رحلت!!

في الرابع من كانون الثاني ...في الصباح الباكر ..الذي ما سمعت فيه صوت عصفور إلا صوت النيران يرتفع, وما رأيت السماء زرقاء ألا سوداء تنقشع...بدأت ألاحظ الزمان كيف قسي
وفي ليلها ...ما توقعت أن يسطع صبحاً لي,فقد كان الضرب من كل مكان...كأنني فوق في السماء عندهم
ولا كهرباء ولا شمع ولا نور سوى نور الصاروخ,ولا صوت سوى صوت الجبروت

ترجلت السعادة ....لعل الزمان يكفل جرحي
تمنيت لو تكتب النهاية
وتسدل الستار
ولا هي راضية...

رأيت الموت مرات عدة ...فتمنيت لو أعيشه وأرحل..

فبعد السفك والقتل أعلنوا السلم ...
بعد الجراح والآلام أعلنوا السلام...

يا ليتها تستمر الحرب ولا نعيش دموع الفراق والوداع لحظة
بقلم الطفلة :نور

Wednesday, March 11, 2009

الطفل..... إنسان

الطفل..... إنسان
يسود الصمت لا يخدشه سوى همس دبيب خطواتي الهادئة فوق العشب أتوقف وألمس
وردة وحيدة شبه ميتة سألتها :لماذا أنت هكذا؟؟ قالت لي :أي أمل يصيبني وهؤلاء الأطفال لا ناصر لهم ولا سامع لصوتهم ....هل فهمتي؟؟
أجبتها بإستنكار : من بقصدك؟؟
قالت :أطفال فلسطين.....وعادت مكملة:هؤلاء ليسوا أطفال ....بل شيوخ ....لا أحد يفهمهم ولا أحد ينظر لهم.
أجبتها:إنسِ إذا الطفل نسى من هو ...
سرت ومن ثم رأيت الجبال تنهار والبحار تجف سألتهم :ما بكم؟
أجابوني :لماذا العالم مسح أطفال فلسطين من حساباتهم؟؟
سكتُ ومشيت وبدأت أتذمر ....
فيا ليت هناك أحدا يفكر أن يُنجي أطفال فلسطين من ما هم فيه كما الطبيعة اشتكت
فمن أملي أن يعلم الجميع معنى حرمان ذاك الطفل
هو ضياع الحب والحنان من محيطه
:::
من يصدق يا سادتي أن أنسى ذلك و أبدأ بتلوين الحياة بألوان قوس قزح وأن أمسح الظلام منها
وجعلت من يومنا يوم عيد لذلك الطفل وتمنيت لو أنه كل يوم......
ونحمل أعلام الحرية وننطلق بها في عنان السماء ونكتب بأقلامنا ما نريد دون حواجز ونصرخ الصرخة الأخيرة دون معوقات
سأنسى من قتل أهل بلدتي ومن هجّرني وسأوعده بعودتي إلى بلدتي .....
سأرسم البسمة وسألقي همي بعيدا عني ....
وسأوجه ندائي الأخير لبني الأرض
أنا طفلُ فلسطيني
بكل معاني الطفولة سأعيش
بالبراءة والأمل
سأعيش
لن أدمع ...لن أبكي

كفاني يا أحزان
ويا ليتكم تلبوا مطالبي
كإنسان


بقلم الطفلة:نور مروان البردويل

أعذريهم غزتي

أعذريهم غزتي
فمقاعدهم
وأحلامهم
ونفسهم
أولا
ً
لا تبكي يا غزة
على ما ضاع منك
فأخذ منك ورحل


لا أعلم أعدك بعودته
أم ...

أم انتظر وعودهم لكي


وسؤالي :لو مُتِ...
من سيعزي بك ؟؟
من سيحمل جثمانك؟؟
من ؟؟
هذا أم هذه

وأين العزاء؟؟
من سيأتي ؟؟
بقلم الطفلة :نور مروان البردويل

Sunday, March 08, 2009

عنوان قصلئدي

غزة
إن تجلجل في عقلي أسمك

جل في بالي قصيدة
أنت فيها بيت شعري

وأنت نظراتي البعيدة
وأنت أهلي
وأنت ربعي
وأنت أحلامي
وآمالي


وأنت سمعي
وأنت صوتي
وأنت نبراتي


وأنت عنوان قصائدي
غزة
بقلم الطفلة:نور مروان البردويل

فلسطين

فلسطين

تكلموا عن عشقك
وهواك
وعن أحلامهم لك
في زمن أكثر كلامه صمت
فلسطين
ما نفعك كلام الصمت
ولا عشق عاقر
فلسطين
ما كان العشق يوما كلام
بل فعال
بقلم الطفلة :نور مروان البردويل

حبي

حبي
سألوني في تلك الليلة
عن الحب والعشق

ولم أعرف الحب سوى لها
فلم يجد قلبي سواها


من قال اني نسيتك
لو قلبي يسمعك
لرد عليك


مآبك يا عمري المدفون
فقد عاهدت نفسي
أن لا وطن سواك يا غزة
يقلم الطفلة :نور مروان البردويل

وطنــــــي

وطني
كلما فتشت بين السطور
كلما رأيت الحياة من قبلنا
كلما قرأت ورثيت نفسي
أحببتك وطني أكثر وأكثر


حتى لو طال بك رحلة العذاب
أحبك
بزيتونك
ببرتقالك
بسهولك
وجبالك


فكفاني من حبك
فرحاً و رضا

فقد تطرقت ابتسامتي كل الحدود
وعم صوتي الصمود
وطال عمري رنين وهو يقول:
أحبك يا وطني


ولو خط الشرياني
ورحل عمري الذي لم أعرفه بعد
فأنا فداك يا وطني
فداك
بقلم الطفلة نور مروان البردويل

مدينة الصمت

مدينة الصمت
أصبحنا نعيش في مدينة الصمت
المدينة التي سادها الصمت فجا
كل ما فيها صمت


ولكن مرة واحدة
صرخ صوت
نطق عن ظلم و وحشية
عاشه بصمت ولكن قرر النطق


نطق عن قهر وظلم
نطق عن ذلة و وحشية
نطق عن صرخة صامتة من طفل رضيع
نطق عن حق مات لإمراة
نطق عن حلم بائس من شاب
نطق عن فرح ضاع لرجل
نطق عن الحياة التي تنوح بصمت

نطق ومات في صمت
بقلم الطفلة :نور مروان البردويل

من غيرها

من غيرها
عندما تضيق الدنيا بك
تدمعي...تبكي....تصرخي
من يسعف موتك
من غيرها
من يا غزة
من يداوي ألمك
من يوقف جرحك
من سينقذك من النسيان
من سيمحو لك الأحزان
من سيزرع لك الحنان
من سيعطيك الفرحة
من سيزرع الزرع بين الشوك
من غيرها
سيطعمك الهناء بعد الذل
من
من
من
من غيرها
غير ...ذاك الحلم
ذاك الأمل
من غير العملاقة
بقلم الطفلة نور مروان البردويل....

لمـــــــــا

لمـــــــــا
بدأت أترقب من بعيد
حال العالم وهو يزيد
سكوناً وجماداً


وغزة توح كالكلاب
ولا من معين
وغزة
تغتصب ولا من حاكم
الكل ينظر بعين شفقة وحزن


يا سادتي
غزة...
مدينتنا
حلمنا
واقعنا
غزة ..
.مرادنا
أمالنا
غزة..
لها كيان ومكان


فلم الشفقة يا ملاعين
لم الشفقة يا
مساكين
بلادنا لنا


لماذا تقاسمونناا أرضنا؟؟
لماذا؟؟؟
فلم يعد بغزة لا مأوى ولا مشفى
ولا حامي ولا قاضي
سوى الركام
الركام

لما لم يقشعر بدنكم
لما إنخمدتم
بقلم الطفلة:نور مروان البردويل

كي لا أنسى

كي لا أنسى
معالم حياتي
ورحيق ذكرياتي

كي لا أنسى
طفولتي و أعوامي
وابتساماتي ودموعي

كي لا أنسى
زماني

بدأت ألملم نفسي
ألملم حكايتي المبعثرة
خوفاً عليها من الضياع


وما عدت أدري
أين أصحبها

بدأت حائرة أتلفلف بنفسي

فقررت أنام ...
أنام نوماً عميقاً

ثم أصحوا ثم أنام
بقلم الطفلة : نور مروان البردويل ـ

بياني 1:2:3

بياني 1
قررت أن أصدر بياني الأول
ولعله ليس الأخير

سأحكي عن غزة
والحرب
سأحكي عن ذاك الجبروت
وعن الغاصب المعدوم
الذي يعلن نجاحه
ونحن لازلنا نداوي ألامنا

سأقول :كفاني يا زماني
كفاني يا حرمان
كفاني يا عمري
كفاني

فما استدار لنا أحد
الروح تروح والكل ينظر من بعيد
نموت من الخوف قبل القصف

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بياني 2
وقفت من خلف الستار
أرى السماء التي أنارتها الصواريخ

سكنها السواد

بدأت أرى
شيء سير ويعود
يدخل ويخرج
(الموقع خطأ)

فما كفانا عدونا
فأهلنا من خلفنا
ونحن
نموت ونحيى

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بياني 3
فقد دمر حلمي
وفقد ناساً
شهدت وجههم في الأمس
حكوت لهم عن حلمي
الذي ضاع
فقد ضاعوا وأنا لا أدري
ولم أصدق إلى الآن نفسي
هل بحق لم أراهم من بعد
فها هو يا سادتي بياني الأخير
وأقول بعلو الصوت
كفاكم
وبحق
هل المولود سيداوي جرح المولود ؟!
هل المولود سيلهم عين أم الشهيد؟!
هل المولود سيطفئ نار الأرملة؟!
جاوبوني ...
هل ما خط نفسه نصراً
بقلم الطفلة نور مروان البردويل

آآآآآآآآآآآآه يا بلد

آآآآآآآآآه يا بلد
أبكي وأسأل :
أين كانت عقولهم في ذاك اليوم ؟؟؟
وكيف جرى ذلك ؟؟


أبكي عليها وبكائي متناظر
أبكي على بلدتي


فآه يا بلد
آه يا بلد
أصبح حاكمك ولد

آه يا بلد
رحل زمن الأمير والسيد

آه يا بلد
ذابت معالمك

آه يا بلد
ضاع الحلم وأغلى إنسان

آه يا بلد
أصبحت ذيل النجاح

آه يا بلد
بعد ما صنعت العملاقة
المجد والشرف
صار يئول الحديث لنفسه

آه يا بلد
جنست ولعنت
وأصبحت تنتظرين الموت

فما أظن الشعب سيتفق
من سباته العمق

فآآآآآآآآآآآه يا بلد

حبيبتي

حبيبتي
في قلب فلسطين
مريضة
عليلة
جريحة


ياليتني منهم
لأداويك


حبيبتي هي
غزة
غزة هاشم

لا تنكسري من فضلك
أتوسل إليك
يا عشيقتي

والله ستعودين يا حبيبتي
ستنتصرين على كل محتل غاصب

ستعودين
عزيزة ...شامخة ...متألقة
مرموقة...عالية ...صامدة

ستعودين ولن أستغني عنك مهما جرى
حتى لو فقهوا عيني
قطعوا يدي
قدمي

أنا صامدة في شق قلبك ولن أرحل
لو وضعوا وزنك ذهب يا قوت مرجان
لن أرحل

فمالي أرى الصمت بصمته قد غلب
وصاحب الصوت أنخمد

فيا أيها الشعب العظيم
أمسح دموعك
وأزل همومك
انظر إلى البعيد المنال

وهيا لنحرر أرضنا
هيا لنصبح يداً واحدة
جسداً واحد
قلباً واحد

نتناسى أحزاننا قليلاً
لندحر العدو الغاصب
نبدأ كلنا من هنا فلسطينيون

ونرجع لغزة روحها المغتصبة
والله لنعيد لك روحك مهما طال الزمان او قصر
بقلم الطفلة :نور مروان البردويل